الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

نافذة الاستشارات (41) | أعاني من كثرة الكلام الذي يجرني إلى الآثام!

نافذة الاستشارات (41) | أعاني من كثرة الكلام الذي يجرني إلى الآثام!

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخوك رجل اجتماعي وألتقي بالناس كثيرا، وقد لاحظت أنني أحب الكلام وأطيل فيه وأقع في الغيبة والكذب وغيرها من الأمور المحرمة، فما علاج هذه المشكلة وفقكم الله؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله وبعد:

فهذه المشكلة التي تعاني منها هي أثر من آثار الفراغ، فمن لم يكن عنده ما يشغله أكثر الجلوس في المجالس، ثم أطال الكلام، ثم وقع في الآثام ونصيحتي لك في أمور:

-       أولا: أن يكون لك أهداف عالية تشغل بها نفسك، وأهم الأهداف القيام بالواجبات وإنجازها، ثم يكون لك مشروع في خدمة دينك، وهو الذي يسمى بمشروع العمر، وكتاب د. مشعل الفلاحي "مشروع العمر" نافع في ذلك.

-       ثانيا: إذا اشتغلت بما ينفعك سيقل جلوسك في المجالس نظرا لكثرة انشغالك، لكن إذا لم تحقق الأمر الأول فعليك أن تجاهد نفسك على قلة الجلوس في المجالس، وإشغال باقي وقتك ببعض المباحات كممارسة الرياضة والجلوس مع الأهل.

-       ثالثا: للعلماء كتب في فضل الصمت، اقرأ ما تيسر منها ولخص، حتى تجد ما يعينك على الصمت إذا قابلت الناس.

-       رابعا: اقرأ في القصص النافعة كقصص الأنبياء والصحابة وغيرهم واحفظها، حتى إذا قابلت الآخرين يكون عندك كلام نافع تتكلم به، فتحكي قصة ثم تتناقشون في فوائدها.

-       خامسا: انتق من تجالسهم، حتى تجد منهم عونا على ترك الغيبة وما حرمه الله من الأقوال والأفعال.

والله أعلم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأوراق الدعوية (9) ستون سؤالا في أحكام الصلاة

بسم الله الرحمن الرحيم سلسلة الأوراق الدعوية (9)  ستون سؤالا في أحكام الصلاة الحمد لله، والصلاة والسلام على أشرف رسل الله، أما بعد: فإن للتع...