الجمعة، 31 يوليو 2026

| دليل الزوجين


 
 دليل الزوجين

الحياة الزوجية عالم واسع يحتاج الداخلون إليه إلى كمية كبيرة من المعلومات والخبرات والمهارات، وكلما زادت سعد الزوجان في حياتهما ووصلا إلى مبتغاهما، وكلما تكبرا على التعلم شقيا وفسدت حياتهما، وقد أحببت في هذ الدليل أن أجمع المواد التي كتبتها في الحياة الزوجية ليستنير بها من أراد الاستنارة، وسأجعل المواد الموجهة للرجال باللون الأخضر، والمواد الموجهة للنساء باللون الوردي، والمواد الموجهة لكليهما باللون البني.

مواد الدليل

||     لن يدخل إلى هذا العالم من النساء إلا من كانت تحتاج إلى رجل، ولذا من لم تشعر بحاجتها له فتقرأ مقال: هل تحتاجين إلى رجل؟

https://sna1439.blogspot.com/2025/01/6.html

||     أول سؤال تسأله المرأة ووليها: هل يمكن معرفة حقيقة الرجل قبل الزواج؟

https://sna1439.blogspot.com/2026/04/15.html

||     وأول سؤال يسأله الرجل وأهله: هل يمكن معرفة حقيقة المرأة قبل الزواج؟

https://sna1439.blogspot.com/2026/07/30.html

||     عندما يوفق الله الرجل ويعقد على امرأته فيقرأ: عقدنا بحمد الله:

https://sna1439.blogspot.com/2025/04/25.html

||     بعد العقد تأتي مهمة تحصيل الثقافة الزوجية، ونحن بحاجة إلى معرفة خارطتها أولا، فنقرأ: خارطة الثقافة الزوجية:

https://sna1439.blogspot.com/2025/04/26.html

||     أكثر شكوى يشتكي منها الرجال هي مشكلة فقدان السكن، وهي مشكلة يجب على الرجل أن يفهمها ويعرف علاجها، وبيان ذلك في هذا المقال:

https://sna1439.blogspot.com/2025/01/8.html

||     وكذلك من المشكلات انكسار القارورة! ما هي هذه المشكلة وما علاجها؟

|   15.html

||     من أهم صفات الرجل الناجح إتقانه لمهارة: فن الحديث مع المرأة، وطرق اكتساب هذا الفن في هذا المقال:

https://sna1439.blogspot.com/2026/05/58.html

||     إذا سألت الزوجة كيف أنجح في حياتي الزوجية؟ فنقول بأمور: أولها: معرفة فضل الزوج في الشريعة، وهذه الورقة تجمع لك ما ورد:

https://sna1439.blogspot.com/2025/01/4.html

||     وثانيها: معرفة الأمور التي يحبها والعمل بها، وتفيدك استشارة: كيف الطريق إلى قلب الرجل؟

https://sna1439.blogspot.com/2026/03/10.html

||     وثالثها: أن يكون مدحك لزوجك أسلوب حياة، وهذا المقال في شرح ذلك:

https://sna1439.blogspot.com/2026/05/52.html

||     وجود الحوار من صفات البيوت المستقرة، ولذا نحتاج أن نطلع على مواد كثيرة فيه، ومن ضمنها: مقال الطريق الأقصر:

https://sna1439.blogspot.com/2026/03/38.html

||     كثيرا ما يقع الخلاف في الحياة الزوجية بسبب طغيان عقل الرجل وعاطفة المرأة فالموقف الصحيح في الجمع بينهما؟

https://sna1439.blogspot.com/2026/07/34.html

||     من المواد التأسيسية التي يحتاجها الناس جميعا والزوجان خصوصا مقال: الغريزة المظلومة:

https://sna1439.blogspot.com/2026/05/19_01948446487.html

||     يحتاج كلا الزوجين الاستشارة في حياته، لكنه قد يذهب لجانب الاستشارات وتقع فتنته بالجنس الآخر، فحتى نسلم من ذلك نقرأ: حتى لا تكون الاستشارة فتنة!

https://sna1439.blogspot.com/2026/05/19.html

||     من المشكلات الشهيرة التي يشتكي منها الرجال، عدم حصوله الإشباع بعد الزواج، وفي ذلك مادتان يكمل إحداها الآخر: الأولى: ما الطريق إلى إشباع المتزوج؟

https://sna1439.blogspot.com/2025/09/5.html

||     والثانية: حروف خجلى:

https://sna1439.blogspot.com/2026/03/46.html

||     إذا تقدمت الحياة الزوجية ومضت سنينها فغالبا يحصل فتور بين الزوجين، نحتاج أن نعالجه بقراءة مقال: قواعد الاحتياج الزوجي:

https://sna1439.blogspot.com/2025/03/24.html

 تم بحمد الله
 

الخميس، 16 يوليو 2026

نافذة الاستشارات (34) | بين عقله وعاطفتها

نافذة الاستشارات (34) | بين عقله وعاطفتها

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أسعدك الله وسددك.. ما هو الموقف الرشيد بين عقل الرجل وعاطفة المرأة؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله وبعد:

فإن للرجل خصائص وللمرأة خصائص، وعلى كل منهما أن يعرف الآخر ليحسن التعامل معه، ومن الفروق بين الجنسين: تفوق عقل الرجل في مقابل تفوق عاطفة المرأة، وهنا نحتاج وضع قواعد لضبط التعامل بين الطرفين حتى يتحول الاختلاف إلى سعادة وتكامل:

1.    أهمية إدراك حاجة كل منهما للآخر، فعقل الرجل يكمل بعاطفة المرأة، وعاطفة المرأة تكمل بعقل الرجل، وهذا يوجب أن ينظر كل منهما للآخر على أنه صاحب مزية لا صاحب عيب، لأن المرأة إذا احتقرت عقل الرجل خسرته، وإذا احتقر الرجل عاطفة المرأة خسرها، ثم تولدت المشكلات وزادت.

2.    معرفة حاجة الأولاد للأمرين، فالأولاد يحتاجون إلى عاطفة أمهم وحبها وحرصها، ويحتاجون إلى عقل أبيهم وتوجيهه ونظرته البعيدة، وإذا عرف الزوجان هذا لم يعارض كل منهما الآخر أثناء تعامله مع الأولاد!

3.    على الرجل أن يسعى لإشباع عاطفة زوجته، وقدوته في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان أستاذا في الحب، وسيرته حافلة بذلك، ومن الكتب النافعة: كتاب "اللمسات الحانية في بيت النبوة" للشيخ عبد اللطيف بن هاجس الغامدي، وإذا أنت أشبعت زوجتك فاضت عليك بهذه العاطفة رقة وحنانا، وإذا أنت تركت الكأس فارغا فستظل تشكو الجفاف والحرمان!

4.    كثيرا ما يختلف الزوجان حول المواقف الحياتية، والصواب في موافقة الحق، الذي يكون أحيانا في عقل الرجل، ويكون أحيانا في عاطفة المرأة، وليس الصواب مع أحدهما دائما.

5.    أكرم الله الرجل بكبر عقله على عقل المرأة، وهذا يوجب عليه مزيدا من الصبر والتحمل وبذل الجهد في الإفهام والتوجيه، وإذا ترك هذا أفسد بيته.

6.    على كلا الزوجين أن يحذرا من سيطرة العاطفة عليهما، خاصة في القضايا الاجتماعية والتي يطغى فيها كثيرا محبة التفاخر والتكاثر على الناس، وإن لم يُحضرا عقليهما هلكا جميعا.

7.    مما يخفى على المرأة كثيرا حاجتها إلى الاستفادة من عقل الرجل، وكثير من النساء لا يستفدن من عقول أزاوجهن وإخوانهن وآبائهن، فالعقول الجليلة بين يديها ولا تنهل منها شيئا!

والله أعلم.

الأربعاء، 15 يوليو 2026

نافذة الاستشارات (33) | ما علامات صحة الطريق؟

نافذة الاستشارات (33) | ما علامات صحة الطريق؟

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أخي الكريم.. من أكثر ما يؤلم النفس أن يسير طالب العلم في التحصيل فترة ثم يكتشف بأنه يطلب العلم بطريقة خاطئة، فهل هناك علامات يتأكد بها الطالب من صحة سيره في طريق الطلب؟

الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله وبعد:

فإن طالب العلم عموما والمبتدئ خصوصا بحاجة إلى ثلاثة أمور:

·       الأمر الأول: الاستعانة بالله والاعتماد عليه، وذلك لأن العلم رزق، والله هو الرزاق سبحانه.

·       الأمر الثاني: الصبر، فيتفاوت المشايخ والطلاب تفاوتا كبيرا بسبب ما يملكونه من الصبر.

·       الأمر الثالث: دقة سلوك الطريق، فليس كل من دخل العلم سار فيه سيرا دقيقا، ولذا قد يبذل الطالب خمس سنوات أو عشر ثم يتفاجأ بأخطاء كبيرة في طلبه للعلم، ولذا تأتي الحاجة للحديث عن علامات صحة الطريق، وهي ما سألت عنه، وسأتحدث عن أربع علامات تدل على صحة الطريق من وجهة نظري، ولعلك تعرض هذا السؤال أيضا على أهل العلم وستجد عندهم ما لم تجد عندي.

-       العلامة الأولى: أن تكون دراستك على شيخ أدمن التدريس وله نتاج كبير، فالمشايخ المكثرون للتدريس، غالبا تجدهم متقنين للعلم وقد وصلوا إليه، ولذا من يدرس عليهم يصل، أما من قلّ تدريسه ففي الغالب أنه ليس متقنا للعلم، ثم هؤلاء المكثرون من التدريس على نوعين: منهم صاحب النتاج الكبير، ومنهم صاحب النتاج القليل، ومن علامات صحة سيرك في طلب العلم أن تكون دراستك على شيخ أدمن التدريس وله نتاج كبير، لأنك ستجد عنده الإتقان، وستجد النتاج الكثير الذي يجعلك تنجز فيه في وقت قصير، ومن أسباب ضعف طالب العلم دراسته على من لم يُعرف بالتدريس، وعلى من ليس له نتاج أو نتاجه قليل مبعثر!

-       العلامة الثانية: موافقة المنهجية العامة لطلب العلم، فإن لطلب العلم منهجية قررها العلماء وتحدثوا عنها من قديم، وهذه المنهجية تنقسم إلى قسمين: عامة وخاصة، فالعامة متفق عليه بين العلماء، والخاصة مختلف فيها، فمن المنهجية العامة المتفق عليها: أهمية الإخلاص في طلب العلم، والتحصيل على قاعدة التدرج، ودراسة العلم على الكتب المعتمدة في البلد وغير ذلك، والمشكلة ليست في وقوع الخلاف في المنهجية الخاصة، وإنما في وقوع الخلاف في المنهجية العامة، فعندما يقول الشيخ: أنا أخالف تقسيم طلاب العلم إلى ثلاث مستويات مبتدئين ومتوسطين ومتقدمين! فهذه مشكلة كبيرة، لأنه سيولد لطلابه مشكلات ما كان لهم أن يواجهوها، فستجده مثلا يُدرّس المطولات للمبتدئين ويقنعهم بأن تعثرهم بسبب فشلهم وقلة اجتهادهم! مع أنه هو المخطئ الذي درس للطلاب كتبا لا تناسبهم! أو تجد الشيخ مثلا يدرس الشبهات والرد عليها في أول تدريسه الاعتقاد، وهذا مخالفة لقاعدة من قواعد المنهجية العامة، فإن طالب العلم يدرس اعتقاد أهل السنة حتى يضبطه ثم يدرس بعد ذلك اعتقاد المخالفين والرد عليهم إن رغب ذلك! وهذا يدعوك لأهمية إتقان منهجية العلم والتفريق بين المنهجيات العامة والخاصة.

-       العلامة الثالثة: أن يُحصّل الطالب العلم ويقدر على مراجعته، فمن علامات صحة طريق الطالب أن يُحصّل فائدة علمية من الدرس، ويقابل هذا تحصيل الفوائد الإيمانية، وطالب العلم بحاجة إلى الدروس الإيمانية، لكنها لا تكون كل شيء، بل يكون عنده درس إيماني ودروس علمية، ومن علامات نيله للفوائد العلمية قدرته على مراجعة ما حصّله، فإذا عاد إلى بيته ووجد دفتره مليئا بالفوائد، ثم عاد فاستمع إلى تسجيل الدرس واستفاد منه أكثر مما كتب، ثم ذهب ليحفظ تلك المعلومات ويتفهم ما لم يفهمه منها فهو على الطريق الصحيح، لكن إذا وجد دفتره خاليا، ثم استمع لتسجيل الدرس فلم يستطع أن يدون منه شيئا، فهذا يدل غالبا على أن الدرس غير مفيد، والطالب بحاجة إلى تغييره، لأن الدرس النافع يرتقي بمن يحضره باستمرار، وانتبه يا رعاك الله لمشاعرك فإنها كثيرا ما تختلط مشاعر اللذة والهيبة بقضية الانتفاع، فيظن الطالب أنه إذا تلذذ بالدرس ورأى هيبة الشيخ والعلم استفاد وحصّل والحقيقة أنه لا علاقة بينهما!

-       العلامة الرابعة: ترقيك المستمر، وهو يظهر في أربعة أمور:

o      الأول: زيادة المعلومات والمهارات.

o      والثاني: ارتقاء التصورات.

o      والثالث: جودة الأسئلة.

o      والرابع: إنجاز خطة الطلب.

فتنظر في نفسك وتقيّمها، هل زادك معلوماتك في هذا الفن الذي تدرسه؟ وهل زادت مهاراتك العلمية في تحصيل العلم والتعامل مع مصادره؟ ثم تنظر في تصوراتك، فالعادة جرت أن من سار على الطريق الصحيح تحسنت تصوراته وارتقت نتيجة المعلومات التي يتلقاها ونتيجة تأمله في تلك المعلومات، ثم تنظر في أسئلتك هل تتولد الأسئلة النافعة عندك باستمرار؟ فالطالب الخامل ليست عنده أسئلة يطرحها، وإذا سأل فأسئلته غير نافعة! ثم تنظر في خطة طلب العلم هل أنت تنجز فيها كتابا تلو الآخر؟ أم لا زلت واقفا على الدرجة الأولى؟!

والله أعلم وأحكم.

| دليل الزوجين

    دليل الزوجين الحياة الزوجية عالم واسع يحتاج الداخلون إليه إلى كمية كبيرة من المعلومات والخبرات والمهارات، وكلما زادت سعد الزوجان في حي...